الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط عن غفيلة بنت عبيد بن الحارث رضي الله عنهما قالت:
جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العنوارية في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ضارب عليه قبة بالأبْطَح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئاً - الآية كلَّها.
فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه قال:
«إنِّي لا أمسُّ أيدي النساء»
، فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتَنا.
قال الهيثمي:
وفيه: موسى بن عبيدة وهو ضعيف. انتهى.
وأخرج مالك وصحَّحه ابن حِبَّان عن أُميمة بنت رُقَيْقة قالت:
أتيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم في نِسْوة يبايعنه فقلنا:
نبايعك - يا رسول الله - على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«فيما استطعتُنَّ وأطقتنَّ»
.
فقلنا:
الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا. هلمَّ نبايعْك يا رسول الله،
قال:
«إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة إمرأة كقولي لامرأة واحدة»
. وأخرجه الترمذي وغيره مختصراً كما في الإِصابة.
بَيْعة أُميمة بنت رُقَيقة على الإِسلام
وأخرجه الطبراني - ورجاله ثقات -
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
جاءت أمية بنت رُقَيْقَة رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإِسلام.
فقال:
«أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئاً، ولا تسرقي، ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرَّجي تبرج الجاهلية الأولى»
. كذا في المجمع. وأخرجه أيضاً النِّسائي وابن ماجه، والإِمام أحمد، وصحَّحه الترمذي كما في التفسير لابن كثير.
بَيْعة فاطمة بنت عُتْبة