«إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر ا - واهتدوا بِهَدْي عمَّار
وأخرج الترمذي عن حُذيفة رضي الله عنه مرفوعاً:
«إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر رضي الله عنهما - واهتدوا بِهَدْي عمَّار، وما حدَّثكم ابن مسعود فصدِّقوه»
.
وأخرج أيضاً عن بلال بن الحارث المُزَني رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أَحيا سنّة من سنّتي قد أُميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجور من عمل به من غير أَن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه من الإِثم مثل آثام من عمل بها لا ينقص
ذلك من أوزارهم شيئاً» . وأَخرج ابن ماجه أيضاً نحوَه عن كَثير بن عبد الله بن عمرو عن أَبيه عن جده.
وأَخرج الترمذي أَيضاً عن عمرو بن عوف رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إِنَّ الدين ليأرِز إلى الحجاز كما تأرِز الحيّة إلى حُجْرها، وليَعْقِلَنَّ الدين من الحجاز مَعْقِل الأُرْوِيَّة من رأس الجبل. إِنَّ الدين بدأَ غريباً وسيعود غريباً كما بدأَ، طوبى للغرباء وهم الذين يُصلحون ما أَفسد الناس من بعدي من سنّتي»
.
وأخرج أَيضاً عن أَنس رضي الله عنه قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يا بني، إِن قَدرْتَ أَن تصبح وتمسي وليس في قلبك غُشُّ لأحد فافعل،
ثم قال:
يا بني، وذلك من سنَّتي، ومن أَحب سنّتي فقد أحبني، ومن أَحبني، كان معي في الجنة»
.
وأَخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه ما مرفوعاً:
«من تمسك بسنَّتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد»
.
رواه الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه إِلا أَنه قال:
«فله أجر شهيد»
، كذا في الترغيب.
وأَخرج الطبراني وأبو نُعَيْم في الحِلية عن أبي هريرة رضي الله عنه:
«المتمسك بسنَّتي عند فساد أمتي له أجر شهيد»
.
وأخرج الحكيم عنه:
«المتمسك بسنَّتي عند اختلاف أُمتي كالقابض على الجمر»
كذا في كنز العمال.