ربيعة الجَرَشي بمعناه
وأخرج الدارمي عن ربيعة الجَرَشي رضي الله عنه بمعناه، كما في
«المشكاة»
(ص ٢١)
.
وأَخرج الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّما مثلي مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أَتى قوماً فقال: يا قوم، إِنِّي رأَيت الجيش بعيني، وإِني أَنا النذير العُريان، فالنَّجاءَ، فالنَّجاءَ فأَطاعه طائفة من قومه فأَدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنَجَوا، وكذّبت طائفة منهم فأَصبحوا مكانهم فصبَّحهم الجيش فأَهلكهم واجتاحهم؛ فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذَّب ما جئب به من الحق»
.
وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ليأتين على أمتي كما أَتى على بني إِسرائيل حَذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ»
؛ حتى إِنْ كان منهم من أَتى أمه علانية لكان في أَمتي من يصنع ذلك، وإِنَّ بني إِسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملَّة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملَّة، كلُّهم في النار إِلا ملَّة واحدة.
قالوا:
من هي يا رسول الله؟
قال:
«ما أَنا عليه وأصحابي»
.
وأخرج الترمذي وأبو داود - واللفظ له -
عن العِرْباض بن سارية رضي الله عنه قال:
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أَقبل علينا بوجهه؛ فوعظنا
موعظة بليغة ذرفت منها العين ووجلت منها القلوب،
فقال رجل:
يا رسول الله،
كأَنَّ هذه موعظة مودِّع فماذا تعهد إلينا:
قال:
«أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإِن عبداً حبشياً؛ فإِنَّه من يَعِشْ منكم بعدي فسيرى إختلافاً كثيراً، فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين، تمسّكوا بها وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدَثات الأمور فإِنَّ كل مُحْدَثة بدعة وكل بدعة ضلالة»
.
وأَخرج رَزِين عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً:
سأَلت ربِّي عن إختلاف أَصحابي من بعدي،
فأوحى إليّ:
يا محمد، إِنَّ أَصحابك عندي بمنزلة النجوم من السماء بعضها أَقوى من بعض ولكلِّ نور، فمن أَخذ بشيء ممن هم عليه من إختلافهم فهو عندي على هدى» ،
وقال:
«أصحابي كالنجوم بأَيهم اقتديتم اهتديتم»
، كذا في جمع الفوائد.