الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج البيهقي وغيره عن زياد بن الحارث الصُّدائي رضي الله عنه قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإِسلام - فذكر الحديث بطوله، كما تقدم في باب الدعوة
(ص ٢٠٥)
.
البيعة على أعمال الإِسلام بيعة بشير بن الخصاصية على أركان الإِسلام وعلى الصدقة والجهاد
أخرج الحسن بن سفيان، والطبراني في الأوسط، وأبو نُعيم، والحاكم، والبيهقي، وابن عساكر، عن بشير بن الخصاصِيَة رضي الله
عنه،
قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه،
فقلت:
علامَ تبايعني يا رسول الله؟
فمدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده قال:
«تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمداً عبده ورسوله، وتصلي الصلوات الخمس لوقتها، وتؤدِّي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتجاهد في سبيل الله»
.
قلت:
يا رسول الله،
كُلا نطيق إلا اثنتين فلا أطيقهما:
الزكاة، والله ما لي إلا عشر ذَوْد هُنّ رِسْل أهلي وحَمولتهن. وأما الجهاد فإني رجل جبان، ويزعمون أنَّه من ولَّى فقد باء بغضب من الله، وأخاف إن حضر القتال أن أخشع بنفسي فأفرَّ فأبوء بغضب من الله. فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حرَّكها،
ثم قال:
«يا بشير، لا صدقة ولا جاد فَبِمَ إذن تدخل الجنة؟»
قلت: يا رسول الله، أبسط يدك أُبايعك، فبسط يده فبايعته عليهن كلَّهن. كذا في كنز العمال. وأخرجه أخمد، ورجاله موثَّقون كما قال الهيثمي.
بيعة جرير بن عبد الله على أركان الإِسلام والنصيحة لكل مسلم