الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج أبو داود الطيالسي عن أبي عبد الله الجَدَلي قال:
سمعت عائشة رضي الله عنها وسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن فاحشاً ولا متفحِّشاً ولا سخّاباً في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح -
أو قال:
يعفو ويغفر، شك أبو داود -.
رواه الترمذي وقال:
حسن صحيح؛ كذا في البداية. وأخرجه ابن سعد عن أبي عبد الله عن عائشة نحوه وأحمد والحاكم كما في الكنزل.
وعند يعقوب بن سفيان عن صالح مولى التوأمة قال:
كان أبو هريرة رضي الله عنه ينعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان يُقبل جميعاً ويُدبر جميعاً، - بأبي وأمي - لم يكن فاحشاً ولا متفحِّشاً ولا سخّاباً في الأسواق.
زاد آدم:
لم أرَ مثله قبله ولم أرَ مثله بعده.
وعند أحمد عن أنس رضي الله عنه قال:
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبّاباً ولا لعّاناً ولا فاحشاً،
كان يقول لأحدنا عند المعاتبة:
«ما له ترتب جبينه»
ورواه البخاري،
وعند البخاري أيضاً عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً،
وكان يقول:
«إن من خياركم أحسنَكم أخلاقاً»
. ورواه مسلم، كذا في البداية.
[حسن خلقه عليه السلام مع خادمه أنس]