الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
أخرج البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن أهل قُباء اقتتلوا حتى ترامَوا بالحجارة،
فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:
«اذهبوا بنا نصلح بينهم»
وعنده أيضاً
(ص٣٧٠)
من حديثه أن أُناساً نم بني عمرو ابن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في أُناس من أصحابه يصلح بينهم فذكر الحديث.
إصلاحه عليه السلام بين المتخاصمين حين زار عبد الله بن أبي
وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال:
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أتيت عبد الله بن أُبيّ، فانطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم وركب حماراً فانطلق المسلمون يمشون مع وهي أرض سَبْخة،
فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إليك عني،
والله لقد آذاني نَتْن حمارك فقال رجل من الأنصار منهم:
والله، لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحاً منك فغضب لعبد الله رجلٌ من قومه فشتما، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلَغنا أنها نزلت
{وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا}
(سورة الحجرات،
الآية:
٩)
.
وقد تقدّم في عيادة المريض حديث أسامة رضي الله عنه أخرجه البخاري وفيه:
فاستبَّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفِّضهم حتى سكتوا.
[إصلاحه عليه السلام بين الأوس والخزرج]