الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
أخرج أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيُّ عُرى الإسلام أوثق؟
» قالوا:
الصلاة،
قال:
«حسنة وما هي بها»
،
قالوا:
صيام رمضان،
قال:
«حسن وما هو به»
،
قالوا:
الجهاد،
قال:
«حسن وما هو به»
،
قال:
«إنَّ أوثق عُرى الإيمان أن تحب لله وتُبغض في الله»
. وفيه ليث بن أبي سُليم وضعَّفه الأكثر.
وعنده أيضاً عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال:
«أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟»
قائل: الصلاة والزكاة،
وقال قائل:
الجهاد،
قال:
«إنَّ أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب لله والبغض لله»
. وفيه رجل لم يُسمَّ. وعند أبي داود طَرَف منه. كذا في مجمع الزوائد.
(حبه عليه السلام للتقي، وحبه لعمار وابن مسعود)
وأخرج أبو يَعْلى عن عاشئة رضي الله عنها قالت:
ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذا تُقيِّ. وإسناده حسن، كما قال الهيثمي.
وأخرج ابن عساكر عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال:
رجلان مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبحهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر رضي الله عنهم.
وعنده أيضاً عن الحسن رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عمرو بن العاص رضي الله عنه على الجيش عاملاً وفيهم عامة أصحابه،
فقيل لعمرو:
إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان يستعملك ويُدْنيك ويحبك،
فقال:
قد كان يستعملني فلا أدري يتألَّفني أو يحبني.
ولكن أدلكم على رجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبحهما:
عبد الله بن مسعود، وعمار ابن ياسر رضي الله عنهم. كذا في المنتخب.
وأخرجه ابن سعد عن الحسن نحو وزاد:
قالوا: فذاك والله
قيتلكم يوم صفين،
قال:
صدقتم - والله - لقد قتلناه.
(سؤال علي والعباس النبي عليه السلام عن أحب أهله إليه)