صفحة 1307الباب التاسع📖قرآن كريم📜حديث شريف

الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم

وأخرج البخاري في الأدب

(ص٧٢)

عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبيه قال: كنت مع سلمان رضي الله عنه وعاد مريضاً في كِندة،

فلما دخل عليه قال:

أبشر فإن مَرَض المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتباً، وإن مَرَض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلا يدري لم عُقل ولم أُرسل.

وعند أبي نعيم في الحلية عن سعيد بن وَهْب قال:

دخلت مع سلمان

رضي الله عنه على صديق له من كِندة يعوده فقال له سلمان:

إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعقابه، فيكون كفارة لما مضى فيَستعتب فيما بقي. وإن الله عز اسمه يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعاقبه، فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه؛ فلا يدري فيم عقلوه حين عقلوه ولا فيمَ أطلقوه حين أطلقوه.

(قول ابن عمر للمريض وقول ابن مسعود لرجل عند مريض)

وأخرج البخاري في الأدب

(ص٨٧)

عن نافع رضي الله عنه قال: كان ابن عمرو رضي الله عنهما إذا دخل على مريض يسأله كيف هو،

فإذا قام من عنده قال:

خارَ الله لك ولم يَزده عليه. وأخرج أيضاً

(ص٧٨)

عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على مريض يعوده ومعه قوم وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إللى المرأة،

فقال له عبد الله:

لو انفقأتْ عينك كل خيراً لك.

(ما كان يقوله عليه السلام عند المرضى وما كان يفعله)

وأخرج ابخاري في الأدب

(ص٧٩)

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال - سبع مرار -:

«أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك»

فإن كان في أجله تأخير عُوفي من وجعه. وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ

دخل على المريض قال:

«أذهبِ البأسَ ربَّ الناس واشف أنت الشافي لا شافيَ إلا أنت»

ورواه أحمد والترمذي - وقال حسن غريب -

والدَّوْرَقي وابن جرير وصحَّحه بلفظ:

«لا شفاء إلا شفاؤك شفاءٌ لا يغادر سقماً»

. كذا في الكنز.

وعند ابن مردويه وأبي علي الحداد في معجمه عن علي رضي الله عنه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً وضع يده اليمنى على خده اليمنى وقال:

«لا بأس أذهبِ البأسَ ربَّ الناس، اشف أنت الشافي لا يكشف الضر إلا أنت»

.

وعند ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على مريض قال:

«أذهب البأس ربَّ الناس، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شافء لا يغادر سقماً»

. كذا في الكنز.

وأخرج أبو يَعْلى عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً يضع يده على المكان الذي يألم ثم يقول:

«بسم الله لا بأس»

.

قال الهيثمي:

رجاله موثَّقون.

قصص ذات صلة

صفحة 4

«كل أُمتي يدخلون الجنة إلا من أَبى

أخرج البخاري عن أَبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «كل أُمتي يدخلون الجنة إلا من أَبى، قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أَبى» وأخرج البخاري أيضاً عن جابر رضي الله عنه قال: جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فقالوا: إنَّ لصاحبكم هذا مثلاً...

صفحة 6

ربيعة الجَرَشي بمعناه

وأخرج الدارمي عن ربيعة الجَرَشي رضي الله عنه بمعناه، كما في وأَخرج الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّما مثلي مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أَتى قوماً فقال: يا قوم، إِنِّي رأَيت الجيش بعيني، وإِني أَنا النذير العُريان، فالنَّجاءَ،...

صفحة 8

«إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر ا - واهتدوا بِهَدْي عمَّار

وأخرج الترمذي عن حُذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: «إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر رضي الله عنهما - واهتدوا بِهَدْي عمَّار، وما حدَّثكم ابن مسعود فصدِّقوه» وأخرج أيضاً عن بلال بن الحارث المُزَني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى...