الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج الترمذي عن عاشئة رضي الله عنها قالت:
قدم زيد بن حارثة رضي الله عنه المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عُرياناً يجر ثوبه - والله ما رأيته عرياناً قبله ولا بعده - فاعتنقه
وقبَّله.
قال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب.
[
(هدي الصحابة رضي الله عنهم في المصافحة والمعانقة)
]
وأخرج الطبراني عن أنس رضي الله عنه قال:
كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا.
قال الهيثمي:
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. انتهى.
وأخرج المحاملي عن الحسن رضي الله عنه قال:
كان عمر رضي الله عنه يذكر الرجل من إخوانه في الليل فيقول: يا طولها فإذا صلَّى المكتوبة شدَّ فإذا لقيه اعتنقه أو التزمه. كذا في الكنز.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عروة رضي الله عنه قال:
لما قدم عمر رضي الله عنه الشام تلقّاه الناس وعظماء أهل الأرض،
فقال عمر:
أين أخي؟
قالوا:
مَنْ؟
قال:
أبو عبيدة،
قالوا:
الآن يأتيك، فلما أتاه نزل فاعتنقه - فذكر الحديث كما سيأتي.
[تقبيل يد المسلم ورجله ورأسه]
(تقبيله عليه السلام جعفر بن أبي طالب)
أخرج ابن سعد عن الشَّعبي قال:
لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر تلقّاه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبَّل ما بين عينيه وقال:
«ما أدري بأيهما أنا أفرح، بقدوم جعفر أو بفتح خيبر»
وزاد في رواية أخرى عنه: وضمّه إليه واعتنقه.
تقبيل الصحابة يديه عليه السلام ورجليه