الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
أخرج الطبراني عن جندب رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلِّم عليهم.
قال الهيثمي:
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. انتهى.
وأخرج أحمد والرُوياني عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قيل له:
أريد أن أسألك عن حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذاً أحدِّثك به إلا أن يكون سرّاً،
قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟
قال:
ما لقيته قط إلا صافحني كذا في الكنز.
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي حذيفة رضي الله عنه فأراد أن يصافحه،
فتنحَّى حذيفة فقال:
إني كنت جُنُباً،
فقال:
«إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجرة»
.
قال الهيثمي:
وفيه مصعب بن ثابت وثَّقه ابن حبان وضعَّفه الجمهور.
حديث أنس وعائشة في هديه عليه السلام في المعانقة ونهيه عن الانحناء
وأخرج الدارقطني وابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال قلنا:
يا رسول الله، أينحني بعضنا لبعض؟
قال:
«لا»
،
قلنا:
فيعانق بعضنا بعضاً؟
قال:
«لا»
،
قلنا:
فيصافح بعضنا بعضاً؟
قال:
«نعم»
. كذا في الكنز.
وعند الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال قال رجل:
يا رسول الله، الرجل منا يلقَى أخاه أو صديقه أينحني له؟
قال:
«لا»
،
قال:
أفليتزمه ويقبِّله؟
قال:
«لا»
،
قال:
فيأخذ بيده ويصافحه؟
قال:
«نعم»
.
قال الترمذي:
هذا حديث حسن،
وزاد رزين بعد قوله:
ويقبله.
قال:
«لا، إلا أن يأتي من سفر»
، كما في جمع الفوائد.