الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«تجهَّزوا إلى هذه القرية الظالم أهلها فإن الله فاتُحها عليكم إن شاء الله»
- يعني خيبر - ولا يخرجنَّ معي مُصعِب ولا مُضحعِف،
فانطلق أبو هريرة رضي الله عنه إلى أمه فقال:
جهِّزيني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بالجهاد للغزو.
فقالت:
تنطلق، وقد علمت ما أدخل إلا وأنت معي؟
قال:
ما كنت لأتخلَّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت ثديها فناشدته بما رضع من لبنها،
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً فأخبرته فقال:
«انطلقي فقد كُفيت»
. فجاء أبو هريرة فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرى أعراضك عني لا أرى ذلك إلا لشيء بلغك،
قال:
«أنت الذي تناشدك أمك وأخرجت ثديها تناشدك بما رضعت من لبنها أيحسب أحدكم إذا كان عند أبويه أو أحدهما أنه ليس في سبيل الله؟ بل هو في سبيل الله إذا برَّهما وأدَّى حقَّهما»
،
فقال أبو هريرة:
لقد
مكثت بعد ذلك سنتين ما أغزو حتى ماتت - فذكر الحديث.
قال الهيثمي:
وفي علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف - انتهى.
أمره عليه السلام بعض أصحابه ببر أبويهما وترك الجهاد