الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج أحمد عن عمر بن سعد عن أبيه أنه جاءه ابنه عامر فقال:
يا أبت، الناس ياقتلون
(على الدنيا)
وأنت ها هنا؟
فقال:
يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟ لا والله حتى أُعطَى سيفاً إن ضربت به مؤمناً نَبَا عنه، وإن ضربت به كافراً قتلته.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الله يحب الغني الخفي التقي»
. كذا في البداية.
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال لي:
يا بني أفي الفتنة تأمرني - فذكر نحوه.
وعند الطبراني عن ابن سيرين قال:
لما قيل لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ألا تقاتل حتى يأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر، فقد جاهدت وأنا أعرف الجهاد.
قال الهيثمي:
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح - اهـ. وأخرجه أبو نُعيم في الحلية عن ابن سيرين مثله، وابن سعد عن ابن سيرين بمعناه.
ما وقع بين أسامة وسعد وبين رجل في الامتناع عن القتال
وأخرج ابن سعد عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال:
قال ذو البطن أسامة بن زيد رضي الله عنه: لا أقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله أبداً،
فقال سعد بن مالك رضي الله عنه:
وأنا - والله - لا أقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله أبداً.
فقال لهما رجل:
ألم يقل الله:
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ}
(سورة الأنفال،
الآية:
٣٩)
.
فقالا:
قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله. وأخرجه ابن مَردَوَيه عن إبراهيم التيمي عن أبيه نحوه، كما في التفسير لابن كثير.
ما قاله ابن عمر في الامتناع عن التقال في فتنة ابن الزبير