الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج الطبراني عن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته متغيراً،
فقلت:
بأبي أنت مالي أراك متغيراً؟
قال:
«ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث»
قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلاً له فسقيت له على كل دلو بتمرة، فجمعت تمراً،
فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«من أين لك يا كعب؟»
فأخبرته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
«أتحبني يا كعب؟»
.
قال:
بأبي أنت، نعم،
قال:
«إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء فأعدّ له تجفافاً»
.
قال:
ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«ما فعل كعب؟»
قالوا مريض، فخرج يمشي حتى دخل عليه،
فقال:
«أبشر يا كعب»
،
فقالت أمه:
هنيئاً لك الجنةُ يا كعب قال النبي صلى الله عليه وسلم
«من هذه المتألِّية على الله؟»
قلت هي أمي يا رسول الله،
قال:
«ما يدريك يا أم كعب؟ لعل كعباً قال ما لا ينفعه ومنع ما لا يغنيه»
قال الهيثيم: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد. اهـ، وكذا قال في الترغيب عن شيخه الحافظ أبي الحسن. وأخرجه ابن
عساكر مثله،
كما في الكنزل إلا أنَّ في روايته:
«لعل كعباً قال ما لا يعنيه أو منع ما لا يغنيه»
.
[محبة طلحة بن البراء للنبي عليه السلام]