الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج أحمد عن رجل من بني مالك بن كِنانة قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز يتخلَّلها يقول: «يا أيها الناس،
قولوا:
لا
إله إلا الله تفلحوا» .
قال:
وأبو جهل يَحثي عليه التراب ويقول: لا يُغوينَّكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتتركوا اللات والعُزَّى؛
وا يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت:
انْعَتْ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين بُردين أحمرين، مربوعٌ، كثير اللحم، حسن الوجه، شديد سواد الشَّعر، أبيض شديد البياض، سابغ الشَّعَر.
قال الهيثمي:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. انتهى. وأخرجه البيهقي أيضاً بمعناه إلا أنه لم يذكر نعته صلى الله عليه وسلم كما في البداية،
وقال:
كذا قال في هذا السياق أبو جهل. وقد يكون وهماً، ويحتمل أن يكون تارة يكون ذا وتارة يكون ذا، وأنهما كانا يتناوبان على أذاته صلى الله عليه وسلم انتهى. وقد تقدَّم عرضه صلى الله عليه وسلم الدعوة في سوق عكاظ في عرضه الدعو على القبائل.
عرضه صلى الله عليه وسلم الدعوة على عشيرته الأقربين ما قاله عليه السلام لفاطمة وصفيّة وغيرهما
وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت:
لمّا نزلت:
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاْقْرَبِينَ}
(الشعراء: ٢١٤)
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«يا فاطمة ابنة محمد، يا صفية ابنة عبد المطلب يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم»
. إنفرد بإخراجه مسلم.
جمعه عليه السلام عشيرته وأهل بيته على الطعام للدعوة إلى الله