الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
أخرج البيهقي وابن عساكر عن كليب قال:
قدم على علي رضي
الله عنه مال من أصبهان، فقسمه عى سبعة أسهم، فوجد فيه رغيفاً فكسره على سبعة وجعل على كل قسم منها كِسرة، ثم دعا الأمراء الأسباع فأقرع بينهم لينظر أيهم يعطي أولاً. كذا في الكنز وأخرجه ابن عبد البرّ في الإستيعاب.
قصته رضي الله عنه مع عربية ومولاة لها
وأخرج البيهقي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده قال:
أتت علياً رضي الله عنه إمرأتان تسألانه عربية ومولاة لها، فأمر لكل واحدة منهما بُكُرَ من طعام، وأربعين درهماً، أربعين درهماً. فأخذت المولاة الذي أعطيت وذهبت.
وقالت العربية:
يا أمير المؤمنين تعطيني مثل الذي أعطيت هذه وأنا عربية وهي مولاة؟
قال لها علي رضي الله عنه:
إِني نظرت في كتاب الله عزَّ وجلَّ فلم أرَ فيه فضلاً لولد إِسماعيل على ولد إِسحاق - عليهما الصلاة والسلام -.
ما وقع بين علي وجعدة بن هبيرة في ذلك
وأخرج ابن عساكر عن علي بن ربيعة قال:
جاء جَعْدة بن هُبَيرة إلى علي - رضي الله عنه -
فقال:
يا أمير المؤمنين، يأتيك الرجلان أنت أحبُّ إلى
أحدهما من نفسه،
أو قال:
من أهله وماله، والآخر لو يستطيع أن يذبحك لذبحك،
فتقضي لهذا على هذا قال:
فلهزه عليٌ رضي الله عنه وقال: إِنَّ هذا شيء لو كان لي فعلت، ولكن إِنما ذا شيء لله. كذا في الكنز.
حديث الأصبغ بن نباتة في هذا
وأخرج أبو عُبَيد في الأموال عن الأصبغ بن نباتة قال:
خرجت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى السوق، فرأى أهل السوق قد جاوزوا أمكنتهم.
فقال:
ما هذا؟
قالوا:
أهل السوق قد جاوزوا أمكنتهم.
فقال:
أليس ذلك إليهم، سوق المسلمين كمصلَّى المصلين؟ من سبق إلى شيء فهو له يومه حتى يدعه.
كذا في الكنز:
وقد تقدَّم قصة علي رضي الله عنه مع اليهودي في قصص الصحابة في الأعمال والأخلاق المفضية إلى هداية الناس.
عدل عبد لله بن رواحة رضي الله عنه قصة خيبر وعدله مع يهودها وقولهم:
بهذا قامت السموات والأرض