صفحة 622باب الجهاد تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وترغيبه على الجهاد وإنفاق الأموال خروج النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر واستشارته الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم أخرج بن أبي حاتم، وابن مردويه - واللفظ له - عن أبي عمران أنه سمع أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ونحن بالمدينة -:📖قرآن كريم📜حديث شريف

الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم

أخرج الطبراني عن الحارث التيمي قال:

كن حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه يوم بدر مُعْلَماً بريشة نعامة،

فقال رجل من المشركين:

من رجلٌ أُعْلِم بريشة نعامة؟

فقيل:

حمزة بن عبد لمطلب.

قال:

ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل قال الهيثمي: وإسناده منقطع.

وعند البزَّار عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال:

قال لي أمية بن خلف: يا عبد الإِله، مَنِ الرجل المعلم بريشة نعامة في صدره يوم بدر؟

قلت:

ذاك عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

قال:

ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل.

قال الهيثمي:

رواه البزَّار من طريقين في إحداهما شيخه علي بن الفضل الكرابيسي ولم أعرفه، وبقية رجالهما رجال الصحيح، والأخرى ضعيفة اهـ.

بُكاءُ النبي عليه السلام عندما رآه مقتولا

وأخرج الحاكم:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: فَقَدَت يوم أُحد حمزة رضي الله عنه حين فاء الناس من القتال.

قال:

فقال رجل: رأيته عند تلك الشجرة،

وهو يقول:

أنا أسد الله وأسد رسوله: اللهم إني أبرأَ إليك مما جاء به هؤلاء - لأبي سفيان وأصحابه -، وأعتذر إِليك مما صنع هؤلاء - من إنهزامهم -، فسارت نحوه. فلما رأى جبهته بكى، ولما رأى ما مُثِّلَ به شَهِق،

ثم قال:

«ألا كفَنٌ؟»

فقام رجل من الأنصار فرمى بثوب.

قال جابر رضي الله عنه:

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«سيد الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة حمزة»

.

قال الحاكم:

هذا حديث صحيح الإِسناد، لم يخرِّجاه.

وقال الذهبي:

صحيح.

قصة قتله ومثلته رضي الله عنه

وأخرج ابن إسحاق كما في البداية:

عن جعفر بن عمرو بن أمية الضَّمري قال: خرجت أنا وعبد الله بن عديّ بن الخِير في زمان معاوية رضي الله عنه، فذكر الحديث، حتى جلسنا إليه - أي إِلى وحشي -

فقلنا:

جئناك لتحدثنا عن قتل حمزة كيف قتلته؟

فقال:

أما إنِّي سأحدثكما كما حدَّثتُ

رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألني عن ذلك:

كنت غلاماً لجبير بن مُطْعِم وكان عمه طُعَيمة بن عديّ وقد أُصيب يوم بدر.

فلما سارت قريش إلى أُحد قال لي جبير:

إن قتلت حمزة عمّ محمد بعمّي فأنت عتيق.

قال:

فخرجت مع الناس وكنت رجلاً حبشياً أقذف بالحربة قذف الحبشة قلّ ما أُخطىء بها شيئاً. فلما التقى النس خرجت أنظر حمزة وأتبصرَّه حتى رأيته في عُرْض الناس كأنه الجمل الأورق يهدُّ الناس بسيفه هدّاً ما يقوم له شيء، فوالله إِني لأتهيأ له أريده، وأستتر منه بشجرة أو بحجر ليدنو مني، إذ تقدَّمني إليه سِباع بن عبد العُزَّى.

فلما رآه حمزة رضي الله عنه قال:

هلمَّ إِليَّ يا ابن مقطِّعة البُظُور.

قال:

فضربه ضربة كأنما أخطأ رأسه.

قال:

وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت في ثُنَّته حتى خرجت من بين رجليه، وذهب لينوء نحوي فغُلب؛ وتركته وإياها حتى مات، ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر، وقعدت فيه ولم يكن لي بغيره حاجة، إنما قتلته لأعتَق. فلما قدمت مكة عُتقت، ثم أقمتُ حتى إذا افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هربت إلى الطائف فمكثت بها. فلما خرج وفد الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا تعيَّت عليَّ الذاهب،

فقلت:

ألحق بالشام أو بالين أو ببعض البلا، فوالله إنِّي لفي ذلك من همّي،

إذ قال لي رجل:

ويحك إنه - والله - لا يقتل أحداً من الناس دخل في دينه، وشهد شهادة الحق.

قال:

فلما قال لي ذلك: خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلم يَرُعه

إلا بي قائماً على رأسه؛ أشهد شهادة الحق.

فلما رآني قال لي:

«أوحشي أنت؟»

قلت:

نعم يا رسول الله قال:

«أقعُد، فحدثني كيف قتلت حمزة»

قال: فحدثته كما حدثتكما،

فلما فرغت من حديثي قال:

«ويحك يجب عني وجهك فلا أُرَينّك»

.

قال:

فكنت أتنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان لئلا يراني حتى قبضه الله عزّ وجلّ. فلما خرج المسلمون إِلى مُسَيْلمة الكذاب صاحبِ اليمامة خرجت معهم، وأخذت حربتي التي قتلت بها حمزة، فلما التقى الناس رأيت مُسَيْلمة قائماً وبيده لسيف - وما أعرفه - فتهيأت له، وتهيأ له رجل من الأنصار من الناحية الأخرى كلانا يريده، فهززتُ حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت فيه؛ وشدّ عليه الأنصاري

(فضربه)

بالسيف، فربُّك أعلم أيُّنا قتله، فإِن كنت قتلته قلت خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قتلت شر الناس.

وأخرجه البخاري عن جعفر بن عمرو - نحوه،

وفي سياقه:

فلما أن صف الناس للقتال خرج سِباع فقال: هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فقال له؛ يا سباع، يا ابن أم أنمار مقطِّعةِ البظور أتحادُّ الله ورسوله؟ ثم شدَّ عليه، فكان كأمس الذاهب.

شجاعة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه إختطاف العباس حنظلة من أيدي المشركين وقصة شجاعته

أخرج ابن عساكر عن جابر رضي الله عنه قال:

لقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف حنظلة بن الربيع رضي الله عنه إلى أهل الطائف، فكلمهم، فاحتملوه ليدخلون حصنهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«من لهؤلاء؟ وله مثل أجر غزاتنا هذه؟»

، فلم يقم إلا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه حتى أدركه في أيديهم، قد كادوا أن يدخلوه في الحصن، فاحتضنه العباس رضي الله عنه

- وكان رجلاً شديداً - فاختطفه من أيديهم؛ وأمطروا على العباس رضي الله عنه الحجارة من الحصن. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له حتى انتهى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذا في الكنز.

شجاعة معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء رضي الله عنهما قصة قتلهما أبا جهل يوم بدر

أخرج الشيخان عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال:

إنِّي لواقف يوم بدر في الصف، فنظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثةٍ أسنانهما، تمنيت أن أكون بين أضلع منهما،

فغمزني أحدهما فقال:

يا عماه، أتعرف أبا جهل؟

فقلت:

نعم، وما حاجتك إليه؟

قال:

أُخبرت أنه يسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجَّبت لذلك. فغمزني الآخر فقال لي أيضاً مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل وهو يجول في الناس،

فقلت:

ألا تريان؟ هذا صاحبُكما الذي تسألاني عنه، فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه.

قال:

«أيكما قتله؟»

قال كل منهما: أنا قتلته،

قال:

«هل مسحتما سيفيكما؟»

قالا: لا.

قال:

فنظر النبي صلى الله عليه وسلم في السيفين فقال:

«كلاكما قتله»

، وقضى بسَلَبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، والآخرِ معاذ بن عفراء رضي الله عنهما. وأخرجه الحاكم؛ والبيهقي عن

عبد الرحمن رضي الله عنه - بنحوه.

وعند البخاري أيضاً قال عبد الرحمن رضي الله عنه:

إني لفي الصف يوم بدر، إِذا التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السنّ، فكأني لم آمن بمكانهما،

إذ قال لي أحدهما سِرّاً من صاحبه:

يا عمّ، أرني أبا جهل،

فقلت:

يا ابن أخي ما تصنع به؟

قال:

عاهدت الله إن رأيته أن أقتله، أو أموت دونه.

فقال لي الآخر:

سرّاً من صاحبه مثله.

قال:

فما سرني أنني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما إليه، فشدّا عليه مثلَ الصَّقْرين حتى ضرباه. وهما إبنا عفراء.

وعند ابن إسحاق عن ابن عباس وعبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهم قالا:

قال معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سَلِمة: سمعت القوم وأبو جهل في مثل الحَرَجَة،

وهم يقولون:

أبو الحكم لا يُخْلَصُ إليه، فلما سمعتها جعلته من شأني فصمدت نحوه، فلمَّا أمكنني حملت عليه، فضربته ضربة أطنّت قدمه بنصف ساقه، فوالله ما شبَّهتها حين طاحت إلا بالنَّوة تطيح من تحت مِرْضخة النوى حين يُضرب بها.

قال:

وضربني إبنه عِكرمة على عاتقي، فطرح يدي فتعلَّقَت بجلدة من جنبي، وأجهضني القتال عنه، فلقد قاتلت عمّة يومي، وإني لأسحبها خلفي. آذتني وضعت عليها قدمي، ثم تمطّيت بها عليها حتى طرحتها. كذا في البداية.

شجاعة أبي دُجانة سِماك بن خَرَشة الأنصاري رضي الله عنه قصة أخذه سيفن عليه السلام وأداء حقه يوم أُحد

أخرج الإِمام أحد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أُحد فقال:

«من يأخذ هذا السيف؟»

فأخذ قوم؛ فجعلوا ينظرون إليه،

فقال:

«من يأخذه بحقه»

، فأحجم القوم.

فقال أبو دجانة سِمَاك رضي الله عنه:

أنا آخذه بحقه، ففلق به هم المشركين. وأخرجه مسلم. كذا في البداية، وابن سعد عن أنس رضي الله عنه بمعناه.

وأخرج البزَّار عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:

عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً يوم أُحد فقال: من يأخذ هذا السيف بحقه؟» ،

فقام أبو دجاجة سِمَاك بن خَرَشة رضي الله عنه فقال:

يا رسول الله - أنا آخذه بحقِّه، فما حقُّه؟

قال:

فأعطاه إياه. فخرج واتبعته؛ فجعل لا يمرّ بشيء إلا أفراه وهتكه،

حتى أتى نسوة في سَفح الجبل ومعهن هند وهي تقول:

نحن بنات طرقْ

نمشي على النمارقْ

والمسك في المفارقْ

إن تُقبلوا نعانقْ

أو تدبروا نفارقْ

فراق غير وامقْ

قال:

فحملت عليها، فنادت بالصحراء فلم يجبها أحد، فانصرفت عنها.

فقلت له:

كل صنيعك رأيته فأعجبني؛ غير أنك لم تقتل المرأة.

قال:

فإنها نادت فلم يجبها أحد، فكرهت أن أضرب سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم إمرأة لا ناصر لها.

قال الهيثمي:

رجاله ثقات. انتهى.

وأخرجه الحكم عن الزبير رضي الله عنه قال:

عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً يوم أُحد فقال:

«من يأخذ هذا السيف بحقِّه»

؟

(فقمت)

فقلت: أنا يا رسول الله فأعرض عني.

ثم قال:

من يأخذ هذا السيف بحقِّه؟

فقام أبو دجانة سِمَاك بن خَرَشَة رضي الله عنه فقال:

أنا آخذه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحقِّه، فما حقُّه؟

قال:

«أن لا تقتل به مسلماً، ولا تفرّ به عن كافر»

.

قال:

فدفعه إليه، وكان إذا أراد القتال أعْلَم بعصابة.

قال:

قلت: لأنظرنَّ إليه اليوم كيف يصنع؟

قال:

فجعل لا يرتفع له شيء إلا هتكه وأفراه - فذكره بمعناه.

قال الحاكم:

صحيح الإِسناد، ولم يخرِّجاه.

وقال الذهبي:

صحيح.

وعند ابن هشام كما في البداية:

قال حدثني غير واحد من أهل العلم أن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: وَجَدْتُ في نفسي حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف، فَمنَعنيه، وأعطاه أبا دجانة رضي الله عنه،

وقلت:

أنا ابن صفيَّة عمته ومن قريش، وقد قمت إليه فسألته إياه قبله؛ فأعطاه أبا دجانة وتركني والله لأنظرنَّ ما يصنع؟ فاتبعته. فأخرج عصابة له حمراء. فعَصَب بها رأسه.

فقالت الأنصار:

أخرج أبو دجانة عِصابة الموت - وهكذا كنت تقول له إذا تعصب

(بها)

فخرج وهو يقول:

أنا الذي عاهدني خليلي

ونحن بالسَّفْح لدى النخيلِ

أن لا أقوم الدهر في الكَيُّول

أضرب بسيف الله والرسولِ

فجعل لا يلقى أحداً إِلا قتله. وكان من المشركين رجل لا يدع

(لنا)

جريحاً إلا ذفَّف عليه؛ فجعل كل

(واحد)

منهما يدنو من صاحبه، فدعوت الله أن يجمع بينهما، فالتقيا فاختلفا ضربتين فضرب المشركُ أبا دُجانة فاتَّقاه بدَرَقَته؛ فعضّت بسيفه، وضربه أبو دجانة فقتله. ثم رأيته قد حمل السيف على مَفْرِق رأس هند بنت عتبة، ثم عدل السيف عنها

(قال الزبير)

؛

فقلت:

الله ورسوله أعلم.

وعند موسى بن عقبة،

كما في البداية:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرضه طلبه منه عمر رضي الله عنه، فأعرض عنه. ثم طلبه منه الزبير رضي الله عنه، فأعرض عنه؛ فوجَدا في أنفسهما من ذلك. ثم عرضه الثالثة، فطلبة أبو دجانة رضي الله عنه، فدفعه إليه؛ فأعطى السيف حقَّه..

قال:

فزعموا أن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: كنت فيمن خرج من المسلمين، فلما رأيتُ مُثَلَ المشركين بقتلى المسلمين قمت فتجاوَرْتُ،

فإذا رجل من المشركين جمع اللأمة يجوز المسلمين وهو يقول:

إسْتَوْسِقوا كما استوسقت جزر الغنم.

قال:

وإذا رجل من المسلمين ينتظره وعليه لأمته، فمضيت حتى كنت من ورائه. ثم قمت أُقدِّر المسلم والكافر ببصري؛ فإذا الكافر أفضلهما عدّة وهيأة.

قال:

فلم أزل أنتظرهما حتى التقيا، فضرب المسلم الكافر على حبل

عاتقه ضربة بالسيف فبلغت وِرْكه وتفرق فرقتين،

ثم كشف المسلم عن وجهه وقال:

كيف ترى يا كعب؟ أنا أبو دجانة.

شجاعة قتادة بن النعمان رضي الله عنه حفاظته النبي عليه السلام عن السهام يوم أُحد بوجهه

قصص ذات صلة

صفحة 4

«كل أُمتي يدخلون الجنة إلا من أَبى

أخرج البخاري عن أَبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «كل أُمتي يدخلون الجنة إلا من أَبى، قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أَبى» وأخرج البخاري أيضاً عن جابر رضي الله عنه قال: جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فقالوا: إنَّ لصاحبكم هذا مثلاً...

صفحة 6

ربيعة الجَرَشي بمعناه

وأخرج الدارمي عن ربيعة الجَرَشي رضي الله عنه بمعناه، كما في وأَخرج الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّما مثلي مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أَتى قوماً فقال: يا قوم، إِنِّي رأَيت الجيش بعيني، وإِني أَنا النذير العُريان، فالنَّجاءَ،...

صفحة 8

«إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر ا - واهتدوا بِهَدْي عمَّار

وأخرج الترمذي عن حُذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: «إنِّي لا أدري قَدْر بقائي فيكم فاقتدوا باللَّذْين من بعدي - وأَشار إِلى أَبي بكر وعمر رضي الله عنهما - واهتدوا بِهَدْي عمَّار، وما حدَّثكم ابن مسعود فصدِّقوه» وأخرج أيضاً عن بلال بن الحارث المُزَني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى...