الأحاديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج الطبراني عن عروة مرسلاً:
وفيه ابن لَهيعة، وفيه ضعف. وعن ابن
شهاب
مرسلاً، ورجاله ثقات. كذا في المجمع.
هجرة عثمان بن عفان رضي الله عنه هجرته إلى الحبشة وذكر أنه أول من هاجر بأهله إلى الله بعد لوط عليه السلام
أخرج البيهقي عن قتادة رضي الله عنه قال:
أول من هاجر إلى الله تعالى بأهله عثمان بن عفان رضي الله عنه.
سمعت النضر بن أنس يقول:
سمعت أبا حمزة - يعني أنساً رضي الله عنه -
يقول:
خرج عثمان بن عفن ومعه إمرأته رقية رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة، فأبطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرهما،
فقدمت إمرأة من قريش فقالت:
يا محمد، قد رأيت خَتَنَك ومعه إمرأته.
قال:
«على أيِّ حال رأيتهما؟»
قالت: رأيته قد حمل إمرأته على حمار من هذه الدَّبَّابة وهو يسوقها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«صحبهما الله. إنَّ عثمان أول من هاجر بعد لوط عليه السلام»
. كذا في البداية. وأخرجه أيضاً ابن المبارك عن أنس رضي الله عنه بمعناه كما في الإِصابة؛ والطبراني عن
أنس بمعناه،
وفي حديثه:
واحتبس على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم، فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر. فجاءته إمرأة فأخبرته.
قال الهيثمي:
وفيه الحسن بن زياد البُرجُمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. انتهى.
[هجرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه]
أخرج ابن سعد عن علي رضي الله عنه قال:
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدّي ودائع كانت عنده للناس؛ ولذا كان يسمى الأمين. فأقمت ثلاثاً، فكنت أظهر ما تغيّبتُ يوماً واحداً. ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم، فنزلت على كُلثوم بن الهِدْم وهنالك منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا في كنز العمال.
هجرة جعفر بن أبي طالب والصحابة رضي الله عنهم إلى الحبشة ثم إلى المدينة إذنه عليه السلام لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة وهجرة حاطب وجعفر إليها